بيان صحفي:
ترأس السيد أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، صبيحة اليوم بالجزائر، مناصفةً مع السيد شيخ نيانغ، وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج لجمهورية السنغال الشقيقة، أشغال الدورة السادسة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية السنغالية. سبق أشغال اللجنة المشتركة إجراء لقاء على انفراد بين الوزيرين، تلته محادثات موسعة بين وفدي البلدين. وقد شكّل انعقاد اللجنة المشتركة الكبرى محطة هامة لتجسيد إرادة البلدين في إعطاء دفع جديد لعلاقاتهما الأخوية، وترجمة التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأخيه رئيس جمهورية السنغال، السيد باسيرو ديوماي فاي، إلى خطوات عملية من شأنها تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته. وفي هذا الصدد، سمحت الأشغال بتقييم مختلف محاور التعاون بين الجزائر والسنغال، وتحديد أهداف وأولويات جديدة في عدد من الميادين الهامة، سواء تعلق الأمر بالجانب الاقتصادي، على غرار الاستثمار والطاقة والمناجم والصناعة والفلاحة والنقل الجوي والمالية، أو بالقطاعات المرتبطة بتثمين العنصر البشري في العلاقات الثنائية، على غرار التعليم العالي والإعلام والشباب والرياضة والعدالة والثقافة وتمكين المرأة. وفي ختام الأشغال، وقّع الوزيران على محضر اجتماع اللجنة المشتركة الكبرى، وكذا على 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بما من شأنه إثراء الإطار القانوني الناظم للعلاقات الجزائرية السنغالية.


