زيارة بروتوكولية لسفير الجزائر في لبنان إلى طرابلس وعكار:
أدّى سعادة سفير الجزائر في لبنان، السيد كمال بوشامة، يوم السبت 16 أوت/أغسطس 2025، زيارة بروتوكولية إلى منطقتي طرابلس وعكار، عكست عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر ولبنان.
استُهلّت الزيارة بلقاء رئيس حزب الوفاء اللبناني، الدكتور أحمد علوان، والوفد المرافق، حيث جرى التباحث في سُبل تعزيز التعاون الثنائي وتوطيد أواصر الصداقة العربية. كما التقى سعادة السفير خلال هذه الجولة عددًا من الشخصيات السياسية والاجتماعية في الشمال، من بينهم السيد محمد بدرة رئيس جمعية “بلدتي للخير أفق”، ورئيس بلدية طرابلس السيد عبد الحميد كريمة، ورئيس اتحاد بلديات الشمال السيد وائل زمرلي، ورئيس اتحاد عمال الشمال، إضافة إلى فعاليات نقابية ومدنية وثقافية.
وتخللت الزيارة محطة في دارة سعادة النائب فيصل كرامي في طرابلس، حيث أكد الأخير في كلمة مؤثرة شكره العميق للجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهيد، على مواقفها التاريخية الداعمة للبنان. كما شملت الجولة بلدية مشمش حيث كان في استقبال السفير رئيس البلدية الدكتور محمد حنظل وأعضاء المجلس البلدي، تلتها زيارة إلى المركز الصحي في المنطقة وجولة في أقسامه.
وانتقل الوفد بعدها إلى بلدة فنيدق حيث كان في استقباله النائب وليد البعريني وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات، قبل المشاركة في مهرجان تكريم الناجحين في جرد القيطع، حيث تم توزيع شهادات تقدير على نحو 400 طالب وطالبة. وقد ألقى سعادة السفير كلمة بهذه المناسبة، مؤكدًا اعتزاز الجزائر بالطاقات الشبابية اللبنانية وبأهمية الاستثمار في العلم والمعرفة لبناء مستقبل أفضل. وخلال الحفل، قامت جمعية “بلدتي للخير أفق” بتكريم سعادة السفير كمال بوشامة بدرع تكريمي تقديرًا لدوره في تعزيز العلاقات الثنائية ودعمه للمبادرات المجتمعية والتعليمية في لبنان.
كما شملت الزيارة لقاءً وديًا في منزل سفير لبنان السابق بالجزائر، الدكتور محمد حسن، الذي أقام مأدبة تكريم على شرف السفير الجزائري كمال بوشامة، تخللها ذبح الخِراف كرمز احتفاء وتقدير، وألقى خلالها كلمة ترحيبية أعادت التأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
واختُتمت الجولة بزيارة المناضل الأسير المحرر جورج إبراهيم عبد الله في بلدته القبيات، حيث كان اللقاء حميميًا، عكس روح التضامن التاريخي الذي ميّز مواقف الجزائر تجاه القضايا العادلة. وقد عبّر المناضل جورج عن امتنانه للجزائر التي لم تتخلّ عنه طيلة سنوات أسره، مؤكدًا التمسك بالهوية العربية و الوحدة الوطنية لآخر نفس.



